أسرار المعلّم المتميز
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

أسرار المعلّم المتميز

تربوي ـ علمي ـ تعليمي ـ ترفيهي
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وين الترحيب لالي
الجمعة مايو 01, 2015 10:44 pm من طرف admin

» الجاتو
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 8:28 pm من طرف noor omar

» درس/فيزياء الصف العاشر
الأربعاء سبتمبر 19, 2012 3:47 pm من طرف adamov

» الدروس المصغرة
الجمعة أغسطس 31, 2012 9:30 pm من طرف rajaacader

» درس محوسب باستخدام إستراتيجية دمج المواد الدراسية
الأربعاء فبراير 15, 2012 5:27 pm من طرف رشا

» خطة ورشة تدريبة عن الذكاءات المتعددة
الإثنين فبراير 06, 2012 6:59 pm من طرف نسرين عبدالله

» القبعات الست
الأحد يناير 22, 2012 10:41 am من طرف مياسه2007

» تفعيل مشاركات
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 7:54 pm من طرف ام مصعب1

» تصميم درس معدات الصوت وصيانتها بواسطة استراتيجية حل المشكلات
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 7:46 pm من طرف ام مصعب1

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 294 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ياسر30 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 475 مساهمة في هذا المنتدى في 220 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
admin
 
دموع الورد
 
cute flower
 
ملكة النت
 
Bani Irshaied
 
بيلسان
 
تسنيم
 
noor mahmoud
 
سناء
 
الطالب المميز
 
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

شاطر | 
 

 صلّى عليك الله ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جهاد دويكات



عدد المساهمات : 10
نقاط : 2852
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 05/03/2010

مُساهمةموضوع: صلّى عليك الله ...   الجمعة مارس 05, 2010 9:17 am

ذكرى مولد خير البشر
يصادف يوم الجمعة الثاني عشر من ربيع الأول ذكرى ميلاد خير البشر وخير الأنبياء وخير من داست قدماه فوق هذه الأرض ..إنه سيد الخلق أجمعين وإمام المرسلين ،حبيبي محمد صلى عليه الله ما طلعت الشمس ،وغاب القمر ..ما أشرق نهار ..وسجى ليل ..صلى عليه الله عدد حبات المطر ..وعدد أوراق الشجر ..
ولد في مكة في الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل قبل ثلاث وخمسين سنة من الهجرة، ما يوافق سنة 570 ميلاديا. ولد يتيم الأب وفقد أمه في سن مبكرة فتربى في كنف جده ثم من بعده عمه أبي طالب حيث ترعرع... تزوج في سن الخامسة والعشرين من خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأنجب منها كل ذريته باستثناء إبراهيم، وكُلّف بالرسالة وهو ذو أربعين سنة، أستمرت دعوته – صلى الله عليه وسلم - سراً لثلاث سنوات، قضى بعدهن عشر سنوات أخر في مكة مجاهراً بدعوة أهلها وكل من يرد إليها من التجار والحجيج وغيرهم... هاجر بعدها إلى المدينة المنورة والمسماة يثرب آنذاك وهو في الثالثة والخمسين من عمره، فعاش فيها عشر سنين أخر داعياً إلى الإسلام، وأسس بها نواة الحضارة الإسلامية، التي نستظل الآن بظلها ونقطف ثمارها فحمدا لله على نعمة الإسلام، وحمدا لله الذي أرسل لنا رسولا كان رحيم القلب ، عطوفا على الصغير، رحيما بالكبير ..
سمّي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء فقال: أنا محمد وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يُحشَرُ الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي..
فما أحرانا اليوم أن نتمسك بسنة حبيبنا رسول الله ، الذي كان صادقا في حديثه ..أمينا في نقل رسالة ربه ..مطيعا لربه الكريم ..عابدا متعبدا ..عطوفا بالمسلمين ..رحيما بهم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 116
نقاط : 3148
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 04/12/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: دموع في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم   الأحد مارس 07, 2010 5:33 pm

يسلمو كتير صديقنا جهاد على الموضوع الأكثر من رائع وأتمنى أن تتحفنا بمواضيع رائعة بشكل مستمر

دموع في حياة النبي

البكاء نعمة عظيمة امتنّ الله بها على عباده ، قال تعالى : { وأنه هو أضحك وأبكى } ( النجم : 43 ) ، فبه تحصل المواساة للمحزون ، والتسلية للمصاب ، والمتنفّس من هموم الحياة ومتاعبها

ويمثّل البكاء مشهداً من مشاهد الإنسانية عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، حين كانت تمرّ به المواقف المختلفة ، فتهتزّ لأجلها مشاعره ، وتفيض منها عيناه ، ويخفق معها فؤاده الطاهر ودموع النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يكن سببها الحزن والألم فحسب ، ولكن لها دوافع أخرى كالرحمة والشفقة على الآخرين ، والشوق والمحبّة ، وفوق ذلك كلّه : الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى فها هي العبرات قد سالت على خدّ النبي – صلى الله عليه وسلم - شاهدةً بتعظيمة ربّه وتوقيره لمولاه ، وهيبته من جلاله ، عندما كان يقف بين يديه يناجيه ويبكي ، ويصف أحد الصحابة ذلك المشهد فيقول : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صدره أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء – وهو الصوت الذي يصدره الوعاء عند غليانه - " رواه النسائي وتروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها موقفاً آخر فتقول : " قام رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ليلةً من الليالي فقال : ( يا عائشة ذريني أتعبد لربي ) ، فتطهّر ثم قام يصلي ، فلم يزل يبكي حتى بلّ حِجره ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ لحيته ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ الأرض ، وجاء بلال رضي الله عنه يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله ، تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال له : ( أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ) " رواه ابن حبّان
وسرعان ما كانت الدموع تتقاطر من عينيه إذا سمع القرآن ، روى لنا ذلك عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال : " قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( اقرأ عليّ ) ، قلت : يا رسول الله ، أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ ، فقال : ( نعم ) ، فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } ( النساء : 41 ) فقال : ( حسبك الآن ) ، فالتفتّ إليه ، فإذا عيناه تذرفان " ، رواه البخاري
كما بكى النبي – صلى الله عليه وسلم – اعتباراً بمصير الإنسان بعد موته ، فعن البراء بن عازب ضي الله عنه قال : " كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة ، فجلس على شفير القبر – أي طرفه - ، فبكى حتى بلّ الثرى ، ثم قال : ( يا إخواني لمثل هذا فأعدّوا ) رواه ابن ماجة ، وإنما كان بكاؤه عليه الصلاة والسلام بمثل هذه الشدّة لوقوفه على أهوال القبور وشدّتها ، ولذلك قال في موضعٍ آخر : ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ، ولبكيتم كثيراً ) متفق عليه.
وبكى النبي – صلى الله عليه وسلم – رحمةً بأمّته وخوفاً عليها من عذاب الله ، كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ، يوم قرأ قول الله عز وجل : { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } ( المائدة : 118 ) ، ثم رفع يديه وقال : ( اللهم أمتي أمتي ) وبكى وفي غزوة بدر دمعت عينه - صلى الله عليه وسلم – خوفاً من أن يكون ذلك اللقاء مؤذناً بنهاية المؤمنين وهزيمتهم على يد أعدائهم ، كما جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله : " ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح ) رواه
أحمد

وفي ذات المعركة بكى النبي – صلى الله عليه وسلم - يوم جاءه العتاب الإلهي بسبب قبوله الفداء من الأسرى ، قال
تعالى : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } ( الأنفال : 67 ) حتى أشفق عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كثرة بكائه.
ولم تخلُ حياته – صلى الله عليه وسلم – من فراق قريبٍ أو حبيب ، كمثل أمه آمنة بنت وهب ، وزوجته خديجة رضي الله عنها ، وعمّه حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، وولده إبراهيم عليه السلام ، أوفراق غيرهم من أصحابه ، فكانت عبراته شاهدة على مدى حزنه ولوعة قلبه
فعندما قُبض إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم – بكى وقال : ( إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) متفق عليه
ولما أراد النبي – صلى الله عليه وسلم - زيارة قبر أمه بكى بكاءً شديداً حتى أبكى من حوله ، ثم قال : ( زوروا القبور فإنها تذكر الموت ) رواه مسلم
ويوم أرسلت إليه إحدى بناته تخبره أن صبياً لها يوشك أن يموت ، لم يكن موقفه مجرد كلمات توصي بالصبر أو تقدّم العزاء ، ولكنها مشاعر إنسانية حرّكت القلوب وأثارت التساؤل ، خصوصاً في اللحظات التي رأى فيها النبي – صلى الله عليه وسلم - الصبي يلفظ أنفاسه الأخيرة ، وكان جوابه عن سرّ بكائه : ( هذه رحمة جعلها الله ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ) رواه مسلم
ويذكر أنس رضي الله عنه نعي النبي - صلى الله عليه وسلم - لزيد وجعفر وعبد الله بن رواحة رضي الله عنه يوم مؤتة ، حيث قال عليه الصلاة والسلام : ( أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذ جعفر فأصيب ، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب - وعيناه تذرفان - حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ) رواه البخاري

ومن تلك المواقف النبوية نفهم أن البكاء ليس بالضرورة أن يكون مظهراً من مظاهر النقص ، ولا دليلاً على الضعف ، بل قد يكون علامةً على صدق الإحساس ويقظة القلب وقوّة العاطفة ، بشرط أن يكون هذا البكاء منضبطاً بالصبر ، وغير مصحوبٍ بالنياحة ، أو قول ما لا يرضاه الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asraralmoalem.ahlamontada.com
 
صلّى عليك الله ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أسرار المعلّم المتميز :: الاسلاميات :: القرآن الكريم والسنه النبوية-
انتقل الى: